تبدأ الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين مناقشة الملف النووي الإيراني، فيما حذرت طهران من انحراف الوكالة عن مسار عملها بعد التقرير الأخير لمديرها محمد البرادعي.

وقال على لاريجاني: “إن التقرير الأخير لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أظهر إن عددا من المخابرات الأجنبية لعبت دورا في انحراف مسار عمل الوكالة”. وأضاف “أن هذا سيضطر طهران إلى الحد من تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني مساء أمس الأحد أن تقرير البرادعي يظهر أن الأخير “كان يخضع لضغوط سياسية من جانب بعض الدول التي تلجأ إلى الذرائع”، مشيرا إلى أنه لا توجد في هذا التقرير أي نقطه سلبية وموثقة يمكن أن تثبت شيئا ما ضد نشاطات إيران النووية السلمية.

وقال حسيني: “إن التقرير الجديد يؤكد أن كافة نشاطات إيران النووية السلمية تخضع لإشراف الوكالة التابعة للأمم المتحدة ولا يشاهد فيها أي انحراف، مضيف إن “التقرير يؤكد أيضًا أن كافة المواد النووية في مركز تخصيب الوقود، إضافة إلى الشلالات التي تم تركيبها تخضع لإشراف الوكالة”.

وأضاف: أن التقرير يؤكد كذلك أن “معطيات الوكالة تتطابق مع نشاطات إيران النووية في مركز تخصيب الوقود ومركز نطنز”، مشيرا إلى “أن مفتشي الوكالة قاموا منذ شهر مارس/آذار عام 2007، بعليات تفتيش بشكل مفاجئ حوالي 14 مرة”.

وقال حسيني: إن التقرير يؤكد صراحة أن “نشاطات إيران النووية في منشآت اراك تخضع للإشراف ولا يوجد أي نشاط في منشآت اراك يتعارض وقوانين الوكالة”.