قررت المحكمة الابتدائية بالناظور يوم الخميس 29 ماي 2008، تأجيل محاكمة 18 عضوا من جماعة العدل والإحسان، متابعين بـ”تهمة” “المساهمة في مظاهرة وقع منعها، والمشاركة في تجمهر غير مسلح”، إلى يوم الخميس 18 شتنبر 2008. وتعد هذه الجلسة الثانية بعد الجلسة الأولى التي عُقدت يوم الخميس 10 ماي 2008.

وتأتي هذه المحاكمات على خلفية المسيرة التي دعت إليها جمعية رابطة المعلمين للأعمال الاجتماعية والثقافية والتربوية يوم الأحد 9 مارس 2008 والتي استوفت جميع الشروط القانونية المنصوص عليها. لكن وبعد صلاة العصر، وبينما كان الناس يهمون بالتوجه إلى نقطة انطلاق المسيرة، فوجئ الجميع بتدخل مخزني همجي وحشي ساهم فيه كل المسؤولين الأمنيين، بدء بالمسؤول الأول للأمن ونائبه وباشا المدينة في حق أعضاء جماعة العدل والإحسان وسائر المشاركين بالضرب بالهراوات والركل والرفس والبصق في الوجوه والسب الذي لم تسلم منه حتى النساء في يومهن العالمي.

ولقد أسفر هذا التدخل الهمجي عن اعتقال 18 عضوا من جماعة العدل والإحسان ومتابعتهم قضائيا، وأغلبهم من رجال التعليم ومن أطر المدينة وهم السادة: نور الدين إشعوتا  نجيب بوحلوفة  محمد قشاب  ياسين القضاوي  جمال البوطيبي  المختار العامري  الحسن الموخي  البشير قدوري  رشدي الطاوي  محمد حداوي  محسن البوني  محمد شطيوي  سفيان ابقولن  نجيب العمراوي  ربيع بتكينت  الحسن ليستا  الحسن أحكيم  عبد الخالق برزيزوي.