بحضور الشيخ رائد صلاح أحد أبرز رموز الحركة الوطنية والإسلامية بفلسطين المحتلة، وتخليدا للذكرى الستين للنكبة الفلسطينية والإسلامية وقيام “الكيان الصهيوني” على أرض فلسطين المحتلة، نظمت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين وفعاليات المؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للأحزاب العربية بتنسيق مع المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان مهرجانا خطابيا يوم السبت 24 ماي 2008 على الساعة الخامسة مساء بملعب بيكس بحي المحيط بالعاصمة الرباط، حضره أكثر من 5000 من المغاربة رجالا ونساء وأطفالا.

وعرف المهرجان حضور العديد من القيادات الإسلامية والقومية يتقدمهم الأساتذة: سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وفتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، ومحمد بارشي عضو مجلس إرشاد الجماعة، وعبد الواحد المتوكل الأمين العام للدائرة السياسية للعدل والإحسان، والأستاذ عمر أمكاسو نائب الأمين العام للدائرة السياسية، وعبد المجيد بوزبع النائب العام للحزب الاشتراكي، وعلي لطفي الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للشغل وعبد الصمد فتحي منسق الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة…

وردد الجمهور الغفير شعارات نصرة القضية الفلسطينية، وأذيعت بالمناسبة أناشيد حماسية فلسطينية، وبعد حضور الشيخ رائد صلاح استقبله الحاضرون استقبالا حارا بالتصفيقات والشعارات، ثم افتتح المهرجان بتلاوة آيات مباركات من الذكر الحكيم من أوائل سورة الإسراء.

بعد ذلك أخذ الكلمة الأستاذ خالد السفياني الذي أعلن الافتتاح وقام بتنسيق فقرات المهرجان، فكانت أول كلمة للأستاذ محمد بنجلون الأندلسي ممثلا للجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني رحب فيها بالضيف الكريم، وأكد فيها على حق الفلسطينيين المشروع في كل أرضهم دون استثناء. ثم تقدم الأستاذ عبد الرحمان بنعمر ممثلا لمجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين بإلقاء كلمة ذكر فيها بأهداف المجموعة وبنضالها من أجل القضية الفلسطينية، وسرد مجموعة من المطالب من أهمها إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

ثم تفضل الدكتور رضا بنخلدون عن المؤتمر العام للأحزاب العربية فألقى كلمة مختصرة حيا فيها الضيف الكريم ورحب به في المغرب بين إخوانه، وبعث بتحية إلى كل الفلسطينيين بمختلف فصائلهم، بعد ذلك ألقى الأستاذ محمد الحمداوي، ممثلا لفعاليات المؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر القومي العربي، كلمة أكد فيها على حق الفلسطينيين الكامل في أرضهم، وأرسل نداء من أجل فك الحصار عن غزة وفتح المعابر لاسيما معبر رفح. وقبل كلمة الشيخ رائد صلاح قام الأستاذ عبد العزيز الهناوي، ممثلا للمبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان، بإلقاء كلمة حيى فيها الضيف العزيز باسم الشباب المغربي والطلبة المغاربة، وذكر وقوف الشبيبة المغربية إلى جانب القضية الفلسطينية، وختم كلمته بتقبيل رأس الضيف الكريم إكراما له ونيابة عن المبادرة الطلابية.

وكانت كلمة الشيخ رائد صلاح الختام المسك للمهرجان، وكانت كلمة فصيحة مؤثرة ذكر فيها الحاضرين بدور الأجداد المغاربة في تحرير فلسطين والدفاع عن حماها. وأطلق من المنبر صرخة استغاثة باسم المسجد الأقصى المبارك، ودعا إلى نجدت المغاربة له كما فعل آباؤهم.

وتخللت فقرات المهرجان كلمات حماسية ألقاها المنسق الأستاذ خالد السفياني، وتم ختم المهرجان بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.