صرح رئيس الوزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي “إيهود أولمرت” أمس الأحد أنه يريد التفاوض بجدية مع سوريا وليس “عبر وسائل الإعلام” وذلك بعد أيام قليلة من إعلان استئناف مفاوضات غير مباشرة بين البلدين.

وصرح “أولمرت” للصحافيين مع افتتاح اجتماع ما يسمى مجلس وزراء الأسبوعي “لا ننوي القيام بتلك المفاوضات عبر وسائل الإعلام وبيانات يومية أو إطلاق الشعارات”.

وبعد توقف دام ثماني سنوات أعلنت “إسرائيل” وسوريا الأربعاء المنصرم أنهما تجريان مفاوضات سلام غير مباشرة برعاية تركيا تتمحور حول انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من هضبة الجولان التي احتلتها عام 1964 مقابل “اتفاق سلام”.

وتابع “أولمرت” أن “إسرائيل لديها تجربة مفاوضات مع سوريا. أجرينا مفاوضات أيضا في الماضي وكان الجمهور يعلم بها لكن لم يعلن عن تفاصيلها ونقاطها الحساسة لتتم على أحسن وجه”. وأضاف “نجري هذه المفاوضات بجدية وجرت استعدادات مفصلة ودقيقة تنسجم مع واقع اليوم وسيستمر ذلك”.

واحتلت كيان الاحتلال الإسرائيلي هضبة الجولان عام 1967 وضمتها عام 1981 ويقيم فيها حاليا نحو عشرين ألف صهيوني، وتطالب سوريا باستعادتها كاملة بما في ذلك بحيرة طبرية المجاورة مخزون المياه العذبة الأساسي في “إسرائيل”.