قالت مصادر إعلامية مصرية إن نحو مائة من اليهود ذوي الأصول المصرية يعتزمون زيارة القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة، لعقد مؤتمر يطلقون خلاله حملة قانونية للمطالبة باستعادة ممتلكاتهم التي تركوها في مصر -بعد هجرها وخروجهم منها في بدايات الخمسينات من القرن الماضي من أجل المشاركة في اغتصاب ممتلكات الفلسطينيين-، من خلال إجراءات أمام القضاء المصري والدولي. وتوقعت ذات المصادر أن تبدأ الزيارة اعتبارًا من يوم 24 حتى 28 من الشهر الجاري، حيث يدخلون البلاد بجوازات سفر أميركية أو أوروبية، ويقيمون بأحد الفنادق وسط القاهرة.

وفي أبريل الماضي صدر قرار بالإجماع من مجلس النواب الأميركي، يعتبر اليهود الذين هاجروا من الدول العربية خلال الأزمات بمثابة لاجئين!!، وطالب بإدراج قضيتهم ضمن أي اتفاق لتسوية قضية الشرق الأوسط، وقال القرار إن الصراعات في الشرق الأوسط تسببت بتحول الملايين من الناس إلى لاجئين من كافة الأعراق والديانات، وأن اليهود عاشوا كأقلية في دول شرق المتوسط وشمال إفريقيا وبلدان الخليج لنحو 2500 عام.

وقالت بعض المصادر إن عددًا كبيرًا من القضايا أقامها يهود من أصول مصرية في الخارج، وقدرتها بنحو 3500 دعوى تصل قيمة التعويضات فيها إلى خمسة مليارات دولار أميركي، ومن أشهر تلك القضايا ممتلكات في حارة اليهود التي يقول بعض اليهود المهاجرين إن ملكيتهم للعقارات بها ما زالت قائمة، حيث لم يتنازلوا عنها بالبيع أو غيره من التصرفات القانونية المعمول بها وفقًا للقوانين المصرية.