أوردت مصادر إعلامية أنباء عن تعثر محادثات التهدئة بين حماس و(إسرائيل) على خلفية رفض الأخيرة فتح معبر رفح على الحدود المصرية بشكل فوري وكامل، بينما أكد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية رفض الحركة إعطاء تهدئة دون وقف العدوان ورفع الحصار.

وتصر (إسرائيل) على ربط التهدئة بوقف كامل لإطلاق الصواريخ وعمليات المقاومة الشرعية الأخرى من غزة، على أن تنظر في إمكانية الموافقة على رفع الحصار عن القطاع بعد تأكدها من صمود التهدئة واستمرارها!!!!.

يذكر أن جميع المعابر مع قطاع غزة مغلقة تقريبا منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في يونيو الماضي.

إلا أن خليل الحية -أحد مسؤولي حركة حماس الذين شاركوا في محادثات القاهرة مع الوسطاء المصريين- قال في تصريح صحفي إنه لا يستطيع تأكيد انهيار محادثات التهدئة، مشيرا إلى أن الحركة ستطلب مزيدا من الإيضاحات حول الموقف الإسرائيلي.

وأكد الحية بعد عودته إلى غزة الخميس أن الحركة تلقت من الجانب المصري الردود الإسرائيلية بشأن التهدئة المقترحة، معبرا عن أمله في أن تستمر المساعي لرفع الحصار الإسرائيلي عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وكان هنية أكد الخميس رفض حركة حماس “إعطاء تهدئة ل(إسرائيل) دون وقف العدوان ورفع الحصار”، مطالبا بجهد عربي لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وبدء حوار وطني فلسطيني برعاية عربية.