انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الأمريكية المعنية بحقوق الإنسان لجوء جيش الاحتلال الأمريكي بالعراق إلى احتجاز ما يزيد على 500 طفل، بزعم أنهم “مقاتلون أعداء”.

ونقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية عن “هيومن رايتس وتش” إنه ينبغي على القوات الأمريكية في العراق أن تعمل على مراعاة معاملة الأطفال الخاضعين للاحتجاز على النحو المتفق مع وضعهم كأطفال، وإحالتهم للمراجعة القضائية الفورية وتمكين المراقبين المستقلين من مقابلتهم.

وقال تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي”، إن “الأطفال رهن الاحتجاز لدى السلطات العراقية يتعرضون لخطر الإساءات البدنية”، حسبما ذكرت هيومان رايتس ووتش.

وكان الجيش الأمريكي اعترف يوم 12 مايو الجاري بأنه يحتجز 513 طفلاً، باعتبارهم “تهديداً للأمن”، وقال إنه قام بنقل عدد “غير معروف” من الأطفال الآخرين إلى الاحتجاز لدى السلطات العراقية.

وأشار تقرير “هيومان رايتس” إلى أن القوات الأمريكية قامت منذ عام 2003، باحتجاز ما يزيد على 2400 طفل في العراق، من بينهم أطفال لم تتجاوز أعمارهم العشرة أعوام.

وقد تزايدت معدلات احتجاز الأطفال إلى حد كبير خلال عام 2007، بحسب المنظمة، لتصل إلى مائة طفل شهرياً في المتوسط، فيما كان معدل اعتقال الأطفال في العام السابق 2006، لا يزيد على 25 طفلاً في الشهر.