لقي اتفاق الفرقاء اللبنانيين في الدوحة يومه الأربعاء 21 ماي 2008 على إنهاء الأزمة السياسية التي تعصف ببلادهم منذ نحو عامين ترحيبا عربيا ودوليا سريعا، ففي أول ردود الأفعال العربية أكدت سوريا والسعودية دعمهما الاتفاق.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن بلاده تدعم “كل ما يتوافق عليه الأشقاء في لبنان”، وأشاد بجهود اللجنة العربية، وأعرب المعلم عن أمله في “أن يكون هذا التفاهم مدخلا لحل الأزمة السياسية في لبنان وسوريا” لأن “أمن واستقرار لبنان هام وحيوي بالنسبة لأمن واستقرار سوريا”.

وأشاد المعلم بجهود اللجنة العربية، معربا عن اعتقاده بأن هذا الاتفاق “سيقلب صفحة الماضي وسينظر إلى مصالح لبنان أولا بعيدا عن تراشق الاتهامات وعلى قاعدة لا غالب ولا مغلوب والغالب الوحيد هو لبنان”.

وعلى محور دولي مقابل، قال سفير السعودية في لبنان عبد العزيز خوجة الموجود حاليا في العاصمة السعودية الرياض إن بلاده تعلن تأييدها ودعمها للاتفاق بين اللبنانيين في الدوحة، وأضاف “نحن سعداء جدا بالتوصل إلى الاتفاق”.

وفي تعليقه على ما تم التوصل إليه، قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى “أؤكد أننا وصلنا إلى صيغة لا غالب ولا مغلوب”، و”أثبتنا أن الصيغة اللبنانية التاريخية هي الوحيدة التي يمكن أن تصل بنا إلى بر الأمان”.

دوليا، صدرت أولى ردود الأفعال من فرنسا حيث رحب رئيسها نيكولا ساركوزي في بيان عن قصر الإليزيه بالاتفاق، معتبرا أنه “نجاح كبير للبنان” وينبغي “تنفيذه بالكامل”.

ومن ناحيته، أكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أن هذه الخطوة “مرحلة أساسية في إعادة بناء وحدة لبنان واستقراره واستقلاله”.