قال الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري أمس، «إننا نؤكد وجود اتصالات بين الحركة وأطراف أوروبية عدة، ومن بينها اتصالات جرت مع العديد من المسؤولين الفرنسيين، كتلك التي أشار إليها وزير الخارجية الفرنسي (برناركوشنير)».

وأوضح «أن هذه اللقاءات محاولة لأوروبا لاستكشاف مواقف حماس تجاه القضايا والتطورات السياسية المختلفة في ما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية بحدود عام 1967». وأكد «أن موقف الحركة واضح وهو قبول إقامة دولة في حدود عام 1967، لكن في سياق حل مرحلي وليس مقابل الاعتراف بالاحتلال ومع ضمان حق العودة والقدس».

وقال كوشنير من جهته، إن فرنسا أجرت «اتصالات» مع «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة. فيما وصفت واشنطن الاتصالات بـ«غير الحكيمة».