بعد الميلودي رياض، مثل يومه الخميس 15 ماي 2008 أمام المحكمة الابتدائية بسطات الأخ محمد البراق أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بالمدينة بتهمة عقد تجمع عمومي بدون ترخيص إثر فتح بيته لاحتضان الأبواب المفتوحة التي نظمتها الجماعة منذ سنتين. وقد قررت المحكمة تأجيل المحاكمة إلى غاية يوم 29 ماي 2008.

وتم كذلك تأجيل محاكمة الأخ الميلودي رياض للمرة الثانية إلى نفس التاريخ، والذي يتابع هو الآخر بنفس التهمة وعلى خلفية تنظيم الجماعة للأبواب المفتوحة في ماي 2006.

ترى ما هي الدوافع التي دفعت المخزن للنبش في ملفات مرت عليها سنين ولم يتم تحريكها إلى الآن؟