بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

القطاع النسائي

اسفيبيان تنديديتأبى السلطات المخزنية بمدينة آسفي إلا أن تتمادى في غيها مسجلة فصلا جديدا من فصول انتهاكات حقوق الإنسان، فهي لم تكتف باقتحام البيوت واعتقال الأخوات على إثر عقدهن للقاءاتهن المشروعة والقانونية، وهو الحق الذي يكفله لهن قانون الحريات العامة، بل أمعنت في التعبير عن تصرفاتها غير المحسوبة لا بمنطق القانون ولا بمنطق السياسة فقامت بتحريك ملف الأخوات الـ65 اللواتي كان قد تم اعتقالهن في 17 مارس 2008 على إثر عقدهن لمجلس النصيحة، حيث تمت إحالة ثمانية منهن على أنظار النيابة العامة. وقد قامت هذه الأخيرة بإخلاء سبيل أربعة أخوات ومتابعة الأخريات بتهمة عقد تجمع غير قانوني والانتماء لجماعة غير قانونية.

إننا نحن نساء العدل والإحسان بمدينة آسفي نندد بمسلسل المحاكمات الجائرة الذي تجاوز الرجال ليطال النساء أيضا ضاربا عرض الحائط كل الأعراف والقوانين. ونصرح من باب المسؤولية أننا:

– نستهجن هذا المنطق الأرعن الذي بدل أن يشجع مبادرات نساء يعملن جاهدات على تكوين وتأطير نصف المجتمع، يعمد إلى اعتقالهن ومحاكمتهن.

– نحمل السلطات مسؤولية ما قد يترتب عن هذه السلوكات اللامسؤولة من آثار عميقة على نفسية النساء اللواتي طالهن الأذى.

– ندعو لمحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات والكشف عمن يتحمل المسؤولية في هذه الهجمة الجبانة على نساء العدل والإحسان.

– ننبه الجمعيات المهتمة بقضايا العنف ضد المرأة والطفولة إلى جسامة هذه الانتهاكات وخطورتها وندعوها لتحمل مسؤوليتها في فضحها.

– نؤكد أن هذه الخطوات الجبانة لن تثنينا عن عزمنا على المضي قدما في عملنا الجاد والقاصد خدمة لنساء هذا الوطن وتأطيرا لهن.القطاع النسائي

آسفي: 15/05/2008