بسم الله الرحمٰن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

قامت عناصر مختلفة من الأمن اليوم بمدينة آسفي وفي تدخل سافر بمنع حافلة كانت تقل مجموعة من إخوة وأخوات العدل والإحسان متوجهة إلى الرباط للمشاركة في الوقفة الوطنية التي دعت لها مجموعة من الهيئات السياسية والمجتمعية بمناسبة حلول الذكرى الستين للنكبة.

ففى حوالي الساعة العاشرة صباحا وعند وصول الحافلة إلى بداية الطريق الرابط بين مدينة أسفي والرباط فوجئ الركاب بوجود خط أمني للمراقبة غير عادي وتبين بعد لحظات أن هناك تعليمات فوقية لمنع الإخوة والأخوات من مغادرة المدينة حيث عمدت العناصر الأمنية المذكورة إلى إبعاد الحافلة عن الطريق الأساسي ثم إنزال الإخوة والأخوات للكشف عن الهوية وأخد المعلومات عن كل فرد في شكل مخل بالقوانين والآداب العامة، ولم تخل هذه العملية من أساليب التسلط والاستفزاز والتهديد.

وعند الانتهاء من التحريات التي دامت ثلاث ساعات تقريبا تمت مصادرة الحافلة وترك الإخوة والأخوات على بعد كيلومترات من مدينة آسفي.

وتجدر الإشارة إلى أن المنع طال كذلك عدد من الإخوة كانوا يستقلون سياراتهم الشخصية.

وإننا وإذ نستنكر هذا التصرف الأخرق شكلا ومضمونا نعلن ما يلي:

1. شجبنا لكل الأساليب المخزنية الماسة بالحريات العامة.

2. تضامننا اللامحدود مع قضايا أمتنا.

3. دعوتنا جل الجمعيات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني للتحرك ضد سياسة القمع المخزني.