تنطلق يومه السبت في العاصمة القطرية جلسات الحوار الوطني بين فرقاء الأزمة اللبنانية بعد أن افتتحها رسميا أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمس، سعيا لإخراج لبنان من أخطر أزمة يواجهها منذ حربه الأهلية.

وتجري جلسات الحوار، الذي يهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية الطويلة التي أوشكت أن تجر لبنان إلى حرب أهلية جديدة مؤخرا، برعاية رئيس الوزراء القطري وبمشاركة الأمين لجامعة الدول العربية عمرو موسى والوفد الوزاري العربي.

ويحضر الحوار من فريق السلطة اللبنانية رئيس الوزراء فؤاد السنيورة وزعيم الغالبية النيابية سعد الحريري ورئيس الجمهورية السابق أمين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط. ومن المعارضة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يترأس حركة أمل ورئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون ويمثل حزب الله رئيس كتلته البرلمانية محمد رعد ووزير الطاقة المستقيل محمد فنيش باعتبار أن الأمين العام للحزب حسن نصر الله فضل عدم الحضور لاعتبارات أمنية.

وأكد حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري ورئيسا للجنة الوزارية العربية أن “الحوار الوطني اللبناني سيستمر دون توقف إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وإقرار قانون انتخاب جديد”، وأشار أيضا إلى أن مناقشات الدوحة ستطلق حوارا بشان بسط سيادة الدولة اللبنانية على جميع أرجاء البلاد على أن يستأنف هذا الحوار في لبنان تحت رعاية الرئيس اللبناني القادم بعد انتخابه.

وكان رحب وفد الجامعة العربية بقرار الحكومة اللبنانية إلغاء قراري إعفاء مدير أمن مطار بيروت من منصبه واعتبار شبكة اتصالات حزب الله الأرضية غير قانونية، مما مهد لحل فتيل الموجهات التي شهدتها لبنان الأسبوع الماضي بين الأغلبية والمعارضة.