تمكنت اللجنة الوزارية العربية الخميس من التوصل إلى اتفاق بين الأكثرية والمعارضة في لبنان سيطلق الحوار بين الطرفين اعتبارا من الجمعة في الدوحة على أن تفتح الطرق وتزال المظاهر المسلحة على الفور.

وفور إعلان الاتفاق بدأ فتح الطرق وإزالة السواتر الترابية وباشر مطار بيروت استقبال الطائرات التجارية. ودعا الاتفاق في البند الأول إلى “عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة في الخامس من مايو” أي تاريخ اتخاذ الحكومة قرارين كانا السبب المباشر في مواجهات أدت إلى مقتل 65 شخصا.

ودعا الاتفاق إلى “الإنهاء الفوري للمظاهر المسلحة (…) والسحب الكامل للمسلحين من الشوارع”. ويقضي الاتفاق ببدء الحوار الجمعة في الدوحة حتى الاتفاق على الحكومة وقانون الانتخاب.

وجاء في البند الثاني أنه بعد الاتفاق في الدوحة على حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخاب الجديد “يتوج الاتفاق بإنهاء الاعتصام في وسط بيروت عشية انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية”.

ونص الاتفاق في بنده الخامس على “إطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة أراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن أمن الدولة والمواطنين ويطلق هذا الحوار في الدوحة ويستكمل برئاسة رئيس الجمهورية فور انتخابه بمشاركة الجامعة العربية”.

وتضمن الاتفاق كذلك بندا يتعهد فيه أطراف النزاع ب”الامتناع عن أو العودة إلى استخدام السلاح أو العنف بهدف تحقيق مكاسب سياسية”.