كشف تقرير لخبراء اقتصاد في الأمم المتحدة الخميس، أن أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة، وتراجع قيمة سعر صرف الدولار الأمريكي، واستمرار حالة عدم التوازن على الساحة العالمية بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط ومشتقاته، تمثل جميعها تهديداً رئيسياً لنمو الاقتصاد العالمي.

ورأى خبراء الاقتصاد في المنظمة الأممية أن الاقتصاد العالمي على حافة الانكماش، متوقعين حجم النمو هذا العام عند 1.8 في المائة فقط، على أن تصل معدلات نموه العام المقبل إلى 2.1 في المائة بعد أن كانت عام 2007 عند 3.8 في المائة.

التقرير النصف سنوي الصادر عن دائرة الشؤون الاجتماعية والاقتصادية في الأمم المتحدة الخميس، رمى باللائمة في هذا التراجع على تدهور قطاعي الإسكان والمؤسسات المالية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الربع الأول من هذا العام.

وتوقع التقرير الذي حمل عنوان: “وضع الاقتصاد العالمي وتوقعات 2008” أن المشاكل على الساحة الأمريكية ستواصل تأثيرها السلبي على الاقتصاد العالمي العام المقبل.

إلا أن الدول النامية لن تكون بهذا السوء وفق التقرير، لافتاً إلى أن النمو في هذه الدول سيصل هذا العام إلى خمسة في المائة مقارنة بالمعدلات التي وصلها العام الفائت عند 7.3 في المائة.