حذر الكيان الصهيوني الخميس من أن قواته مستعدة لشن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة عقب هجوم صاروخي شنه مقاومون فلسطينيون أدى إلى إصابة حوالي 30 إسرائيليا على الأقل أثناء زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش ل”إسرائيل”.

وقال وزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر عضو الحكومة الأمنية المصغرة إن “الجيش الإسرائيلي أكثر استعدادا من أي وقت مضى لشن عملية واسعة في غزة”.

وأعلنت مجموعتان فلسطينيتان هما “ألوية الناصر صلاح الدين” والجبهة الشعبية-القيادة العامة أمس الأربعاء مسؤوليتهما عن هجوم صاروخي على مركز تجاري جنوب فلسطين المحتلة في الوقت الذي كان بوش يجري محادثات في القدس.

ومن ناحيته أكد حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي “علينا أن ننهي سلطة حماس في غزة (…) ويجب أن لا نسمح تحت أي ظرف من الظروف إنشاء حماستان على الحدود الجنوبية ل(إسرائيل)”.

وعارض رامون إجراء أي مفاوضات تهدئة مع حماس التي لا تعترف بوجود دولة (إسرائيل).

وتجري الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة وإسرائيل محادثات منفصلة مع وسطاء مصريين للتوصل إلى تهدئة محتملة، إلا أن حماس رفضت المناورة الإسرائيلية بالإفراج أولا عن جلعاط شاليط الجندي الإسرائيلي المحتجز في القطاع منذ عامين.

وشن الجيش الصهيوني غارة جوية في وقت متأخر من الأربعاء على قطاع غزة مما أدى إلى مقتل مقاومين من حماس وإصابة أربعة آخرين.