في الوقت الذي يحيي فيه الشعب الفلسطيني الذكرى الـ60 لنكبته واغتصاب أرضه على أيدي عصابات القتل والإرهاب الصهيونية التي ارتكبت في حقه المجازر والمذابح، أعرب بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر، عن أمنياته الصادقة بمناسبة “الذكرى الستين لإقامة دولة إسرائيل”، “شاكرا الرب لامتلاك اليهود أرض أجدادهم”.

وكان نحو 760 ألف فلسطيني أجبروا على مغادرة مدنهم وقراهم قبيل إعلان قيام دولة “إسرائيل” عام 1948.

ويناهز عدد المنحدرين من أولئك اللاجئين 4،5 ملايين شخص، ويشكل مصيرهم القضية الأكبر في النزاع العربي الإسرائيلي، وخصوصا أن الكيان الصهيوني الغاصب يرفض عودة هؤلاء إلى أراضيهم.

وجاءت تصريحات البابا، لدى تسلمه أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد لدى الفاتيكان مردخاي لوي، وهو الخامس منذ إقامة العلاقات بين الدولة العبرية والفاتيكان في العام 1994.

ودعا البابا إلى”سلام عادل”!! يحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، طالبا من السفير الإسرائيلي “حث حكومته على السعي لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني”!، وأن تسمح “إسرائيل “للفلسطينيين “بالانتقال إلى أماكن صلاتهم”.

وأشار البابا إلى “حاجة إسرائيل المشروعة إلى الأمن والدفاع”، مشددا على أن “لكل شعب الحق في امتلاك فرصة بالازدهار”.

في غضون ذلك، أعلنت حركة حماس أنها ستنظم تظاهرة غاضبة غدا باتجاه معبر بيت حانون (ايريز) في شمال قطاع غزة للتعبير عن رفض “النكبة الجديدة” المتمثلة بالحصار المفروض على قطاع غزة.

وفي رام الله بالضفة الغربية، قالت اللجنة العليا الفلسطينية لإحياء ذكرى النكبة، أن الفعاليات التي بدأتها قبل أيام ستتوج غدا الخميس بمهرجان مركزي حاشد في رام الله.