يوم الأحد 5 جمادى الأولى 1428 الموافق لـ11 ماي 2008 وبعد مرور أربعة عشر شهرا على تشميع بيت الأخ حسين مرجاني وتشريد أسرته الكريمة، احتفلت الأسرة بختان طفلها حمزة في الهواء الطلق، كما سبق وأن احتفلت بعقيقته في نفس الظروف. وقد مر الاحتفال في جو امتزجت فيه نسمات الفرح بمعاني الأسى، الفرح بختان الولد والأسى على استمرار تعنت المخزن وإبقائه على تشميع البيت رغم مرور هذه المدة، وبدون أي سند قانوني.

حضر الحفل العديد من أصدقاء الأسرة والجيران وأعضاء الجماعة سواء بمدينة العروي أو المدن المجاورة، حضروا لتهنئة أسرة مرجاني ومشاركتها الأفراح ومشاطرتها المآسي، على اعتبار أن أفراحها أفراحهم ومآسيها مآسيهم.

بعد افتتاح برنامج الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم، تناول الكلمة في البداية السيد مرجاني، حيث حمد الله وأثنى على فضله وكرمه، كما رحب بالحضور وشكر لهم تلبية الدعوة، معتذرا في ذات الوقت لتمنيه أن يكون الاستقبال داخل البيت وليس في العراء، كما أشار إلى المدة التي مرت على تشميع بيت أسرته، لا لشيء إلا أنه اجتمع مع أحبته على ذكر الله عز وجل.

بعد ذلك تناول الكلمة السيد أحمد بنعيسى نيابة عن الإخوة بمدينة الناظور، موضحا فيها سنة الله عز وجل في أخذه على يد الظالم على ظلمه، وانتصاره للمظلوم ولو بعد حين، ومهنئا في الأخير الأسرة على ثباتها وصبرها على الابتلاء.

وباسم الإخوة في الريف تناول الكلمة السيد عبد العلي وللاوي مذكرا فيها بأحداث المداهمة المخزنية التي وقعت قبل أربعة عشر شهرا&

وقد تخلل فقرات البرنامج حفل شاي على شرف الحضور، كما نسمتها باقة من اللوحات الفنية التي أداها ثلة من شباب الجماعة مشكورين، ليتوج الحفل في الأخير بختان الطفل حمزة بارك لأسرته فيه، والحمد لله رب العالمين.

العروي في الأحد 5 جمادى الأولى 1428 الموافق لـ 11 ماي 2008