على إثر دعوة فعاليات المؤتمر القومي الإسلامي والقومي العربي ومؤتمر الأحزاب العربية ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني إلى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بمناسبة مرور ستين سنة على النكبة، يوم الخميس 15 ماي على الساعة الخامسة مساء بساحة البريد بالرباط، كان لنا اتصال بالأستاذ محمد حمداوي منسق المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب وعضو مجلس الإرشاد، الذي أدلى لنا بالتصريح الآتي:

ندعو إلى الحضور المكثف والمسؤول في هذه التظاهرة وأن يكون هذا الحضور في مستوى الحدث وهو مرور ستين عاما على النكبة وتهجير وتشريد أكثر من ستة ملايين فلسطيني.

ندعو كل القوى الوطنية السياسية والدعوية والجمعوية والنقابية إلى إعطاء هذه المحطة التاريخية أهميتها البالغة في نصرة قضية فلسطين وفي إبقاء القضية حية في قلوب الأجيال المتعاقبة عبر أنشطة متنوعة ومنسقة ما أمكن داعمة للقضية وخصوصا أن الكيان الصهيوني يحتفل أيضا باغتصابه لأرض فلسطين.

فتعبئة الأمة في هذه القضية تعتبر من أصول وجود هذه الأمة نظرا لمحورية أرض فلسطين وما حولها بالنسبة للعرب والمسلمين عموما، ونظرا للمحاولات المتكررة الجارية الآن من أجل التعجيل بتصفية القضية وترسيم الأمر الواقع لصالح الكيان الصهيوني بدعم من الإدارة الأمريكية…

لكن دروس التاريخ تعلمنا أن الحقوق الوطنية التاريخية والثابتة غير خاضعة للتقادم، وأن القوي لن يظل قويا إلى الأبد والضعيف لن يظل ضعيفا إلى الأبد، والباطل سيبقى باطلا ولو دعمه العالم كله، والحق يبقى حقا والقوة ما حمت أصحابها في مواجهة إصرار الحق وإرادته القوية.