أصدرت “جبهة علماء الأزهر” بمصر، نداءً حرّمت فيه وجرّمت، تصدير الغاز المصري لإسرائيل، داعية “جميع العاملين بمصانع تصدير الغاز المصري إلى “التوقف عن العمل في تلك المصانع”. جاء ذلك بالتزامن مع حملة شعبية أطلقتها قوى سياسية معارضة لإيقاف تزويد “إسرائيل” بالغاز المصري.

وناشدت “جبهة علماء الأزهر” برئاسة د. العجمي الدمنهوري، العاملين بمصانع تصدير الغاز المصري إلى “اليهود الصهاينة المجرمين بأن يكونوا أول الثائرين على الخيانة، وأن يكونوا صادقين في عزيمتهم من أجل الحق، وألا يكونوا من الغافلين باستمرارهم في العمل بمصانع تصدير الغاز للصهاينة المجرمين”.

وخاطب بيان الجبهة العاملين في مصانع الغاز بالقول: “لا تكونوا مسمارا في نعش مصر، وصونوا أولادكم وذريتكم من المال الحرام الذي يأتيكم من عملكم وسعيكم مع الساعين في خرابها وتدميرها”. ويأتي موقف جبهة علماء الأزهر وسط سخط شعبي واسع تبلور في إطلاق عدد من المثقفين وأعضاء مجلس الشعب، من المعارضين والمستقلين ونشطاء في مصر، حملة شعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعي المصري إلى الكيان الصهيوني.

وصف المشاركون في الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعي المصري إلى “إسرائيل”، تزامن بدء ضخ الغاز رسمياً إلي تل أبيب مع احتفالاتها بالعيد الستين لقيام الكيان الصهيوني بعد احتلال فلسطين، بأنه هدية عيد الميلاد من الحكومة المصرية إلي نظيرتها في تل أبيب، كما وصفوا الإجراءات التي صاحبت الصفقة بأنها استخفاف بالدستور والقانون وتجاهل للشعب والبرلمان.