صعّد الطيران الحربي الصهيوني، في ساعة متأخرة من ليل الجمعة 9-5-2008، من عمليات قصف مقرات الشرطة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، ليرتقي خمسة شهداء ويجرح آخران، مما يرفع عدد الشهداء خلال 24 ساعة إلى سبعة.

فقد استشهد ثلاثة من أفراد الشرطة البحرية الفلسطينية، التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية، بعد استهداف مقرهم في خان يونس (جنوب قطاع غزة) بعدد من الصواريخ.

وقالت مصادر أمنية وطبية إن طائرات “أباتشي” الصهيونية أطلقت ثلاثة صواريخ على موقع الشرطة البحرية غرب خان يونس، والمعروف باسم “الرادار”. وقالت المصادر إن قوات الاحتلال قصفت الموقع بصاروخين وعادت لتطلق صاروخاً ثالثاً على أفراد الموقع خلال محاولتهم إخلاءه.

وسبق ذلك بوقت قصير استشهاد اثنين من أفراد جهاز “الأمن والحماية” التابع لوزارة الداخلية، وأصابة ثلاثة آخرين في قصف جوي صهيوني على مقر الجهاز في رفح جنوب قطاع غزة في وقت متأخر من مساء الجمعة، فيما استشهد مقاوم ثالث متأثراً بإصابته في غارة على شمال القطاع يوم أمس الخميس.

وفي السياق ذاته؛ استشهد شاب فلسطيني، مساء الجمعة، بنيران مغتصبين صهاينة أثناء تواجده في المنطقة الواقعة بين قريتي عين يبرود ودورا القرع شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وذكرت مصادر بأن قوات الاحتلال هرعت إلى المكان ولم تسمح لسيارات الإسعاف بالوصول إلى الشاب خاطر الذي ظل ينزف حتى فارق الحياة.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.