بلاغ

فعاليات المؤتمر القومي الإسلامي والقومي العربي ومؤتمر الأحزاب العربية

مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين

الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني

تحل الذكرى الستون لاغتصاب أرض فلسطين وتهجير شعبها من طرف العصابات الصهيونية بدعم ومباركة قوى الاستعمار. هذه العصابات التي نهجت ومنذ تشكل أنويتها الأولى سياسة الغصب والقهر والتقتيل من أجل تهجير شعب بكامله حتى تتمكن من بناء مشروعها الاستيطاني العنصري.

الستون سنة من النضال والكفاح والتضحيات التي قدم خلالها الشعب الفلسطيني قوافل من الشهداء دفاعا عن حقه العادل في استرداد أرضه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وتستمر المأساة الفلسطينية باستمرار المشروع الصهيوني الاستيطاني القائم على القتل والتفكيك والتدمير والتوسع الذي يتلقى الدعم والتأييد من طرف الامبريالية العالمية بقيادة أمريكا التي تهدف إلى تدمير كل مقومات النهوض العربي والإسلامي.

وقوفا على هذه المأساة التاريخية وتنديدا بهذا الاغتصاب اللامشروع إنسانيا وحقوقيا وحضاريا…

ومن أجل فك الحصار الغاشم المضروب على أبناء فلسطين في غزة وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة …

ومن أجل دعم كل النضالات والكفاحات التي يخوضها شعبنا في فلسطين من أجل الحرية والكرامة والاستقلال:

تدعوكم فعاليات المؤتمر القومي الإسلامي والقومي العربي ومؤتمر الأحزاب العربية ومجموعة العمل الوطني لدعم العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني إلى وقفة تضامنية يوم الخميس 15 ماي على الساعة الخامسة مساء بساحة البريد بالرباط.

وإثر صدور هذا البلاغ أدلى الأستاذ محمد الحمداوي، منسق المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب وعضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان، لموقع الجماعة بالتصريح الآتي:

ندعو إلى الحضور المكثف والمسؤول في هذه التظاهرة وأن يكون هذا الحضور في مستوى الحدث وهو مرور ستين عاما على النكبة وتهجير وتشريد أكثر من ستة ملايين فلسطيني.

ندعو كل القوى الوطنية السياسية والدعوية والجمعوية والنقابية إلى إعطاء هذه المحطة التاريخية أهميتها البالغة في نصرة قضية فلسطين وفي إبقاء القضية حية في قلوب الأجيال المتعاقبة عبر أنشطة متنوعة ومنسقة ما أمكن داعمة للقضية وخصوصا أن الكيان الصهيوني يحتفل أيضا باغتصابه لأرض فلسطين.

فتعبئة الأمة في هذه القضية تعتبر من أصول وجود هذه الأمة نظرا لمحورية أرض فلسطين وما حولها بالنسبة للعرب والمسلمين عموما ونظرا للمحاولات المتكررة الجارية الآن من أجل التعجيل بتصفية القضية وترسيم الأمر الواقع لصالح الكيان الصهيوني بدعم من الإدارة الأمريكية…

لكن دروس التاريخ تعلمنا أن الحقوق الوطنية التاريخية والثابتة غير خاضعة للتقادم وأن القوي لن يظل قويا إلى الأبد والضعيف لن يظل ضعيفا إلى الأبد، والباطل سيبقى باطلا ولو دعمه العالم كله والحق يبقى حقا والقوة ما حمت أصحابها في مواجهة إصرار الحق وإرادته القوية.