أعلن التيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر، يومه السبت أنه توصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية لوقف القتال في مدينة الصدر.

وقال الناطق باسم التيار الشيخ صلاح العبيدي في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس “تم الاتفاق على نقاط تضمن الحقوق والواجبات للطرفين”. وأوضح أن “تنفيذ الاتفاق سيبدأ اعتبارا من يوم غد “الأحد على أن تنفذ “كافة النقاط” خلال أربعة أيام”.

ويقضي الاتفاق “بوقف إطلاق النار وإنهاء المظاهر المسلحة وفتح كافة المنافذ المؤدية إلى مدينة الصدر” على حد قول المصدر نفسه الذي أكد أن الاتفاق “لا توجد فيه أي نقطة تشير إلى حل جيش المهدي أو تسليم سلاحه”.

ويتألف الاتفاق من عشر نقاط من أصل 14 نقطة طرحت على طاولة المفاوضات بين الطرفين اللذين عقدا أمس جلسة ثانية.

وتابع أن الاتفاق ينص على “حق القوات الأمنية العراقية في القيام بمداهمات للبحث عن مطلوبين قضائيا” على أن يتم ذلك “وفق الالتزام بالضوابط وحقوق المواطنة”. وأضاف أن “من يخالف من العناصر الأمنية سيحاسب”.

وتدور اشتباكات مسلحة بين قوات أميركية وعراقية من جهة وميليشيا جيش المهدي التابع للتيار الصدري منذ نهاية آذار/مارس الماضي في مدينة الصدر معقل التيار الصدري شرق بغداد.