واصلت أسعار عقود النفط الآجلة ثباتها الجمعة، عقب صعودها الخميس إلى مستوى قياسي فوق سعر 124 دولاراً للبرميل، مدفوعة بعوامل عدة أبرزها ضعف قيمة سعر صرف العملة الأمريكية مقابل سائر العملات الرئيسية الأخرى.

وظهر الجمعة ارتفعت عقود الخام الخفيف الآجلة لتسليم يونيو في المضاربات الإلكترونية لبورصة نيويورك لتصل إلى 124.93 دولاراً للبرميل.

وكانت هذه العقود قد ارتفعت الخميس ستة عشر سنتاً لتغلق في سعر الإقفال عند مستوى قياسي بلغ 123.69 دولاراً للبرميل، لترتفع من ثم في التداولات الإلكترونية في الجولة المسائية إلى 124.61 دولاراً.

ويرى محللو أسواق النفط أن المضاربات وراء ارتفاع هذه العقود، بالرغم من أن أحدث بيانات تتعلق بمستوى مخزون احتياطي الولايات المتحدة الأمريكية النفطي قد أظهرت ارتفاعاً في مخزون الخام وعلى عكس التوقعات، وفق ما أصدرته إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة النفط الأمريكية الأربعاء.

يُذكر أن محللي “غولدمان ساكس” كانوا توقعوا مؤخراً وصول أسعار هذه العقود إلى مستويات تبلغ 150 إلى 200 دولاراً للبرميل في غضون عامين.

وكان الأمين العام لمنظمة أوبك عبد الله سالم البدري جدد موقفه بأن المعروض من النفط كافٍ للأسواق، ولا يوجد أي سبب لدفع “أوبك” إلى رفع إنتاجها.

ولفت البدري إلى أن بعض دول أوبك، تعاني صعوبة في إيجاد مهتمين بالشراء على الكميات الإضافية من الإمدادات الموجودة لديها.