ظهرت الصواريخ النووية والدبابات لأول مرة منذ الحرب الباردة في استعراض عسكري روسي، أقيم احتفالا بالنصر في الحرب العالمية الثانية.

وسارت الفرق الموسيقية وحوالي 8000 جندي روسي جنبا إلى جنب مع أسلحة ثقيلة من بينها صواريخ بالستية من طراز توبول – ام ودبابات T-90.

وحذر الرئيس الروسي الجديد دميتري مدفديف في أول خطاب له كقائد أعلى للقوات المسلحة من “الطموحات غير المسؤولة” التي قد تشعل فتيل الحرب في قارات بأكملها.

ووقف إلى جانب مدفيديف رئيس وزرائه فلاديمير بوتين أمام المنصة التي نصبت قبالة ضريح لينين، في الساحة الحمراء. وقال بوتين إن الاستعراض ليس “قعقعة للسيوف”، بل إظهار لنمو القدرات الدفاعية الروسية.

وكانت الاحتفالات بالذكرى الـ63 لانتصار روسيا على ألمانيا النازية بمثابة استعراض للعضلات بعد ثماني سنوات من رئاسة بوتين، شابتها الكثير من الحزازات مع الغرب.