ورد تقرير لمؤسسة خيرية أمريكية أن قرابة 10 ملايين طفل من أكثر من 200 مليون طفل تحت سن الخامسة حول العالم يقضون نحبهم سنوياً جراء أمراض يمكن معالجتها، وذلك نتيجة للافتقار لأبسط أساسيات الرعاية الطبية.

وجاء في تقرير منظمة “أنقذوا الأطفال” أن غالبية تلك الوفيات تحدث في الدول النامية، حيث تتضاعف مخاطر موت أطفالها الفقراء مقارنة بأقرانهم في الدول الغنية.

واحتلت النرويج والسويد وأيسلندا المرتبة الأعلى من حيث سبل رفاهية الأم والأطفال من بين 146 دولة شملها المسح، الذي قبعت نيجيريا في آخر الترتيب فيه.

وجاءت ثمانية من دول جنوب الصحراء الأفريقية من بين الدول العشرة الأدنى من ناحية الرعاية الطبية، ورجح التقرير أن تفقد أربعة أمهات، من بين كل خمسة في تلك المناطق، طفلاً واحداً.

ووجد المسح أن لاوس واليمن وتشاد والصومال وأثيوبيا الأسوأ من بين الدول النامية.

وأورد التقرير أن هناك عدداً لا بأس به من الدول التي أخفقت في تقديم أبسط مقومات الرعاية الطبية التي من شأنها المساعدة في إنقاذ أرواح، وأن 30 في المائة من أطفال الدول النامية لا يتلقون التدخل الطبي الأساسي مثل رعاية ما بعد الولادة، والخبرات اللازمة أثناء تلقي اللقاحات والعلاج من أمراض بسيطة كالإسهال والالتهابات الصدرية.

وأظهر المسح تبايناً شاسعاً بين الرعاية الطبية المقدمة للأطفال الفقراء وأقرانهم الميسورين حتى بين تلك الحائزة على المرتبة الأفضل بين الدول النامية.

وذكر التقرير أن استخدام أدوات بخسة الثمن متاحة حالياً، بجانب المعرفة، قد يساهما في إنقاذ أكثر من ستة ملايين طفل من بين 9.7 ملايين طفل يموتون سنوياً من أمراض يمكن تفاديها وسهلة العلاج.

وتتضمن تلك الأدوات المضادات الحيوية التي قد تصل تكلفتها إلى 0.30 دولار لمعالجة أمراض ذات الرئة، القاتل الأول للأطفال دون سن الخامسة، بجانب محاليل الجفاف لإنقاذ المصابين بالإسهال – ثاني أكبر قاتل.