– السكر: يبلغ حجم دعم الصندوق لكل 1 كلغ من السكر، 2 دراهم من أصل 5,20 درهم كثمن البيع للعموم؛

– الزيت: كان دعم الصندوق، لكل 1 لتر من الزيت، يبلغ قبل تحريره 4,88 درهم من أصل 8,5 درهم كثمن البيع للعموم. وهذه الأرقام بنا على معطيات سنة 96-1997؛

– غاز البوتان: يبلغ حاليا حجم دعم غاز البوتان أكثر من 60% من سعر البيع العمومي (تدعم قنينة الغاز من فئة 12 كلغ بحوالي 28 درهم من أصل ثمن بيع عمومي يبلغ 40 درهما). يبدو منذ أول وهلة أن نسبة دعم المواد المذكورة كبيرة نسبيا، لكن الأمر ليس كذلك إذا قارنا متوسط الدعم بنسبته من الأجر الشهري لعامل وقارناه كذلك بتطور تكلفة المعيشة؛

– نسبة الدعم من الأجر: قبل أن تلغي الدولة نظام الدعم، أي في الفترة ما بين 1980- 1988، صرفت في المجموع 14,062 مليار درهم لدعم المواد الغذائية الأساسية (قمح طري، سكر، مواد ذهنية). أي أنها صرفت في كل سنة في المتوسط 1,75 مليار درهم، وحصل كل مواطن في كل سنة في المتوسط على 72,4 درهم لدعم مجموع المواد الغذائية المدعمة (باستثناء غاز البوتان): القمح الطري 31,5 درهم لكل مواطن  سكر 22,9 درهم لكل مواطن  زيت 16, 08 درهم لكل مواطن (زيت + زبدة 18, 37 درهم).

إن الدعم المخصص لاستهلاك المواد الغذائية الأساسية جزء غير مباشر من أجور العمال، ولا يمكن معرفة حجمه الحقيقي إلا بمقارنته بمستوى الأجر الشهري. ورغم الاستناد إلى أرقام متقادمة نسبيا ترجع إلى الثمانينات، إلا أنها مع ذلك تفيد في إدراك حجم الأجر غير المباشر الذي يشكله الدعم خصوصا أن التدابير الرامية إلى الإجهاز عليه كانت في بدايتها الأولى خلال تلك الفترة.

إذا افترضنا أن عائلة عامل تتكون من سبعة أفراد، فإنها تحصل على متوسط دعم سنوي قدره 506, 8 درهم (72, 47 x) أي أن رب العائلة العامل يحصل كل شهر على مبلغ 42, 20 درهم. هذه النسبة (نسبة الدعم من الأجر الشهري ) لن تعرف على كل حال ارتفاعا في عقد التسعينات، لأن الدولة سعت خلال هذه الفترة إلى الحد من الدعم بغية إلغائه بالكامل. تبدو هذه النسبة إذن هزيلة بالمقارنة مع حجم الأجر الشهري وستصبح تافهة إذا قارناها بمقياس جدي آخر هو مستوى تطور تكلفة المعيشة. استنادا إلى دراسة حول تكلفة المعيشة والتي تتمحور حول تطور أسعار خمسة مجموعات من المنتجات هي التغذية والألبسة والسكن والتطبيب والنقل، فإن مؤشر سعر مجموعة المواد الغذائية هو الذي سجل أعلى ارتفاع. فأسعار المواد الغذائية سجلت معدل ارتفاع قدره % 10 في المتوسط، أي أنها تضاعفت عموما في المدة المذكورة ،15 سنة، بحوالي 4 مرات رغم أن من بينها مواد مدعمة.