استشهدت سيدة فلسطينية بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلية التي انسحبت فجر اليوم الخميس من منطقة عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه وفاء الدغمة (35 عام وأم لسبعة أطفال) أثناء انسحابها من المنطقة التي شهدت التوغل، وأصابتها بشكل مباشر في الرأس، ما أدى إلى استشهادها على الفور”.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن قوات الاحتلال التي توغلت للمنطقة دمرت خمسة منازل تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين في بلدة عبسان وجرفت مساحات من الأراضي الزراعية في البلدة.

من جانب آخر أثارت صفقة الغاز المصرية لفائدة الاحتلال الإسرائيلي جدلا واسعا في الأوساط الفلسطينية والمصرية الشعبية والرسمية، لا سيما في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة، الذي يشهد نقصا حادا في مختلف أنواع الوقود وخاصة الغاز الطبيعي.

وكانت شركة كهرباء الاحتلال، أعلنت بدء تدفق الغاز الطبيعي المصري عبر خط أنابيب للمرة الأولى الخميس الماضي، وجاءت عملية توريد الغاز بموجب توقيع اتفاق لا زالت بنوده غامضة مع شركة غاز شرق المتوسط لتوريد كمية غاز طبيعي تبلغ 1.7 مليار متر مكعب سنويا لمدة عشرين عاما.

وأكد نواب في البرلمان المصري أن الحكومة أعطت دولة الاحتلال عرضا يقل كثيرا عن السعر العالمي للغاز، وأن الفارق كان يمكن أن يوفر نحو عشرة مليارات دولار سنويا للخزينة المصرية.

وصرح عضو جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد البلتاجي أن هذه الاتفاقية لم تعرض على مجلس الشعب حيث تلاعبت الحكومة للهروب من الرفض البرلماني لهذه الاتفاقية والتي لا تعبر عن ضمير الشعب المصري.

من جهته دعا مسؤول مصري أسبق نواب المعارضة والمستقلين في البرلمان المصري، إلى تقديم استقالة جماعية والدعوة إلى انتخابات مبكرة تحت رقابة دولية كإجراء عملي قوي ضد صفقة بيع الغاز المصري لدولة الاحتلال.

ووصف الدكتور عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، تلك الصفقة بأنها” كارثة وإعانة للمشروع الصهيوني الذي يريد أن يلتهم مصر”.