للمرة السادسة على التوالي أجلت المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة يوم 05/05/2005 النظر في قضية السيد عبد الحميد سلامة عضو جماعة العدل والإحسان بتهمة إهانة موظف عمومي، إلى 12/5/2008.

وتعود وقائع القضية إلى اجتماع لأداء الصلاة بقنطرة واد تساوت حيث دأب حرفيو وتجار المنطقة على أدائها في مكان طلق، لانعدام وجود مسجد. وفي يوم الثلاثاء 2008/04/01 بعد تمام الأذان لصلاة الظهر فوجئ المصلون بحضور قائد المنطقة وأعوانه آمرا باعتقال السيد عبد الحميد سلامة دون غيره وبدون أي مبرر قانوني. فاستنكر الجميع هذا التصرف اللاقانوني واللاأخلاقي تضامنا مع المعني بالأمر، ليحال أمام القضاء في حالة الاعتقال الاحتياطي بدون محاكمة رغم الاستماع إليه خلال مداولات المحكمة وكذا شهود النفي حيث أكدا في شهاداتهما عدم وقوع الاعتداء على القائد -الغائب الكبير- عن الجلسات، ولا يؤازره أي محام كما يتخلف شهوده للحضور وهم أعوانه.. ومع ذلك يستمر اعتقال عبد الحميد سلامة في السجن بدون محاكمة رغم مطالبة هيئة الدفاع بالسراح المؤقت ولو بكفالة مالية، وهو المطلب الذي تكرر بكل جلسات المحاكمة منذ فاتح أبريل 2008 ليتأجل من جديد إلى 2008/ 05/12.

وتستمر معاناة عبد الحميد سلامة بدءا من حرمانه من أداء فريضة الصلاة إلى تماطل المحكمة، لينضاف إلى ذلك عدم احترام رئيس الجلسة لمشاعر المسلمين وحرصه على عقد الجلسة مع أذان وصلاة الجمعة.