هناك أزيد من 100 ألف مغربي يمارسون فعل الهجرة السرية بشكل سنوي، وهو ما تجني منه مافيات تهريب البشر عائدات مالية تناهز 200 مليون أورو.

وقد أوقف خفر السواحل – خلال هذه السنة – أزيد من 20 ألف مرشحا للهجرة السرية، مثلما أوقفت السلطات المغربية أضعاف هذا العدد، في حين كانت مقبرة المتوسط مآلا للكثيرين، وبنسبة أقل طبعا كان الحظ بجانب القلة من أحفاد طارق بن زياد.