اتهمت عاملة نظافة عراقية واثنان من الطهاة مقاولا بريطانيا يتعامل مع شركة مسؤولة عن المبنى الخاص بالسفارة البريطانية وملحقاته في بغداد، بمحاولة التحرش بهم جنسيا.

وذكرت عاملة النظافة العراقية في حديثها لصحيفة “التايمز” البريطانية نشرته اليوم الخميس، أن المقاول البريطاني عرض عليها ضعف المبلغ الذي تحصل عليه يوميا إذا وافقت على ممارسة الجنس معه وعندما رفضت تم تخفيض راتبها قبل ان يتم فصلها نهائيا من العمل.

يذكر أن الكثير من النساء العراقيات تحدثن مرات عديدة عن ظاهرة الاغتصاب الذي يعرضن له في مراكز الاعتقال والسجون ولكن كلامهن لم يلق صدى عند الحكومة العراقية أو الرأي العام العربي والعالمي.

وأعلنت منظمة (مراقب حقوق الإنسان) في تقرير سابق لها عن تعرض المعتقلات العراقيات في سجون الاحتلال وأقبية وزارة الداخلية إلى الاغتصاب، كما تحدثت تقارير دولية عن تعرض أكثر من (400) امرأة عراقية إلى الخطف، بمعدل (5- 10) أسبوعيا، وقد تعرضن معظمهن إلى الاغتصاب، واتهمت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية باغتصاب العشرات من نساء وأطفال العراق، كما سجلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان (57) حالة اغتصاب لنساء بالغات و(27) حالة اغتصاب لأطفال منها (11) حالة على أيدي القوات البريطانية و(3) على أيدي القوات الدنمركية.