بعد احتجاز دام ثلاثة أيام تم الإفراج مساء يوم الإثنين 05-05-2008 حوالي الساعة 15:00 بعد الزوال عن السيد إحسان المنصوري، مع متابعته في حالة سراح بتهمة التماس الإحسان العمومي بدون تصريح والانتماء لجمعية غير مرخص لها. وقد تم تحديد جلسة المحاكمة في تاريخ 12-5-2008.

يذكر أن السلطات المخزنية بوجدة قامت باعتقال السيد إحسان المنصوري، عضو جماعة العدل والإحسان، يوم الجمعة 2-5-2008 حوالي الساعة 15:30 بعد الزوال أثناء تواجده بمصالح الأمن التي توجه إليها طلبا للحصول على شهادة إدارية تتعلق بعمله الجديد الذي غادر من أجله مدينة فاس منذ أسابيع، فإذا به يفاجأ بالقبض عليه على خلفية مذكرة بحث مزعومة ترجع وقائعها إلى عيد الأضحى الماضي بسبب جمع الجلود.

وقد تم الاحتفاظ به بمدينة وجدة طيلة عطلة نهاية الأسبوع، ولم يتم ترحيله إلى مدينة فاس إلا مساء يوم الأحد 4 ماي 2008. وما أن وصل إلى مخافر الشرطة حتى تم إخضاعه لسلسلة استنطاقات موسعة تتعلق بانتمائه، دامت أربع ساعات، من طرف أجهزة المخابرات والاستعلامات العامة التي واصالت معه العملية في اليوم الموالي من الساعة التاسعة صباحا حتى حدود الثانية بعد الزوال. ليتم بعد ذلك تقديمه إلى وكيل الملك الذي قام بدوره باستجوابه على خلفية التهم الموجهة إليه.

وللإشارة فإن السيد المنصوري يعتبر من حاملي الشهادات العليا ضحايا التهميش والعطالة الذين يئسوا من دعم الدولة لهم. فما أن شد الرحال إلى مدينة وجدة من أجل البحث عن لقمة العيش حتى تلقته آلة المخزن بالتنكيل والاعتقال.

فالله حسبنا وهو نعم الوكيل.