يعكف باحثون من جامعة ملبورن باستراليا على تجارب حول علاج مناعي لتقوية جسم مرضى الإيدز. والعلاج الجديد الذى يعرف اختصارا باسم “أوبال” يدرب خلايا الجهاز المناعي على التعرف بشكل أفضل على فيروس الإيدز ويساعد في السيطرة على هذا المرض المميت.

وأخذ فريق البحث في البداية بكسرات صغيرة من الفيروس تسمى “بيبتايدز” ووضعوها في أطباق مختبرات مع دم بأكمله أو خلايا جهاز مناعي معزولة، وساعد ذلك على تدريب الخلايا على التعرف على الفيروس ومهاجمته بشكل أكثر فعالية، وبعد ذلك أجروا البحوث على القردة.

وأظهرت الاختبارات التي أجريت على قرود مصابة بفيروس مشابه أن هذا العلاج يسيطر على الفيروس بالرغم من أنه لا يشفي منه، وأنه من المزمع بالفعل إجراء اختبارات لهذا العلاج على البشر.

وأكد الباحثون أن هذه نتائج المحصل عليها تعتبر واعدة، ومن المزمع إجراء تجارب لهذا العلاج على البشر المصابين بفيروس “اتش اي في” المسبب لمرض الإيدز.

وتقوم تقنية العلاج على مزج خلايا دماء المريض مع أجزاء صغيرة جدا من بروتين الفيروس، ثم يعاد حقن هذه الخلايا بعد ذلك في المريض.