في استهتار سافر بأبسط حقوق الإنسان أقدمت الآلة المخزنية بمدينة تنجداد إقليم الراشدية على اعتقال 60 عضوا من جماعة العدل والإحسان بينهم نساء حوامل وأطفال رضع، ذلك يوم الأحد 4 ماي 2008 على الساعة الواحدة بعد الزوال. وجاء ذلك بعد اقتحام بيت الأستاذ محمد جيبي الذي كان يحتضن لقاء لأعضاء الجماعة، ليتم بعد ذلك اقتيادهم إلى مخافر الدرك بمدينة كلميمة قرب الراشدية.

وقد سجلت مجموعة من الخروقات منها:

– انتهاك حرمة المسكن حيث تم اقتحام البيت وتفتيشه بطريقة مستفزة لم تسلم منها غرفة النوم؛

– اعتقال أم صاحب البيت وهي في الثمانين من عمرها بالإضافة إلى بنته وهي قاصرة؛

– من بين المعتقلين خمس نساء حوامل وقد سجلت حالة إغماء لاثنين منهن؛

– من بين المعتقلين أطفال رضع؛

– حجز حاسوب صاحب البيت؛

– حجز الهواتف المحمولة للمعتقلين وكذا المذكرات الشخصية.

وبعدما أجريت للمعتقلين المحاضر تم اقتيادهم لمدينة الراشدية حيث تم عرضهم على وكيل الملك صباح يوم الاثنين 5 ماي 2008 لتتقرر جلسة متابعتهم بتاريخ 12 ماي 2008.

وقد تمت معاينة ظروف الاعتقال المخلة بأبسط حقوق الإنسان من طرف أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإقليم الراشدية، وكذا أعضاء من جمعية الجيل الثالث لحقوق الإنسان بنفس الإقليم.