كشف مصدر دبلوماسي في القاهرة عن بدء القيادة المصرية تحرك عاجل نحو كيان الاحتلال الإسرائيلي للوقوف على موقف هذا الأخير من الهدنة، وذلك بعد التوصل إلى توافق فلسطيني بشأن إقرار التهدئة.

ولفت المصدر ذاته إلى أن الرئيس المصري “حسني مبارك” أجرى اتصالاً بوزير الدفاع االصهيوني “إيهود بارك”، تمهيدًا لزيارة من المزمع أن يقوم بها رئيس جهاز المخابرات المصري “عمر سليمان” إلى “إسرائيل” خلال الأيام القليلة المقبلة لإطلاع المسؤولين هناك على نتائج التفاهمات بين الفصائل الفلسطينية، والعمل على إقرار تنفيذ تلك التهدئة على الأرض من خلال آليات محددة يجري الاتفاق عليها .

وتضمنت المقترحات المصرية التي جرى إقرارها من قبل الفصائل الفلسطينية، والتي تم التوافق بشأنها مع حركة حماس سابقا، فترة تهدئة تتوقف خلالها عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة ومعها تكف قوات الاحتلال عن استهداف النشطاء الفلسطينيين في القطاع، إضافةً إلى فتح المعابر بين غزة و”إسرائيل” وفق ترتيبات جرى الاتفاق عليها بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني بوجود مراقبين من الاتحاد الأوروبي.

واختتمت في القاهرة محادثات موسعة بين ممثلين عن اثني عشر فصيلاً فلسطينيًا،‏‏ ومسؤولين أمنيين في جهاز المخابرات المصري بشأن إقرار تهدئة شاملة بين الجانبين الفلسطيني و”الإسرائيلي”، حيث اجتمع الوزير عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية، في لقاءات منفصلة مع قادة الفصائل، وصدر بيان في ختام المحادثات يؤكد التزام الجانب الفلسطيني بهذه التهدئة وفق القواعد والشروط التي اتفق عليها.