أكدت حركة المقاومة الإسلامية_”حماس” أن التصريحات التحريضية من بوش ورايس وباراك ضد حركة حماس وقطاع غزة هي تصعيدية خطيرة تنم عن المخطط الأمريكي الإسرائيلي لارتكاب مزيد من الجرائم والمجازر ضد أبناء الشعب الفلسطيني وتوضح عنوان المرحلة المقبلة تحديداً بعد زيارة بوش الأخيرة للمنطقة.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس: “من المتوقع ازدياد هذا الدعم(الأمريكي ل”إسرائيل”) المعلن والمفضوح تحديداً بعد الهدية التي سيحملها بوش للاحتلال الصهيوني في الذكرى السنوية لاغتصاب فلسطين وهي التصويت بالإجماع في الكونجرس الأمريكي أن فلسطين هي وطن قومي لليهود، تمهيداً لحملة تطهير عرقي وعنصري جديدة في فلسطين على نمط التطهير العنصري والعرقي الذي أقيمت على أساسه الولايات المتحدة الأمريكية”.

وحذر الناطق باسم حماس من استمرار الدعم الأمريكي “للإرهاب والإجرام الصهيوني”، محملاً بوش وإدارته المجرمة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي النتائج المترتبة على هذه السياسات العنصرية والإرهابية و”التي باتت تشكل أكبر خطر على الشعب الفلسطيني وعلى المنطقة برمتها”.