اعتقلت السلطات المخزنية يوم السبت 26 أبريل 2008 أربعة وثلاثون (34) أختا من جماعة العدل والإحسان كنَّ يقدمن العزاء ويواسين إحدى الأسر. حيث فوجئ أصحاب المنزل بأجهزة الأمن الظاهرة والخفية تحاصره من كل الجوانب، وتقتاد من فيه من النساء إلى التحقيق معهن في مخافر الشرطة. ولم يسلم من هذا الاعتقال التعسفي حتى الأطفال والرضع والأجنة. ولم يتم الإفراج عن الجميع بعد التحقيق معهن إلا في ساعات متأخرة من ليلة الأحد 27/04/2008.

فهل أصبح العزاء والمواساة بدعة نكراء في عرف المخزن المغربي؟ أم أنه العمه بعينه في التقدير والتعامل مع العدل والإحسان التي يشن المخزن حملة شعواء على أبنائها وبناتها من خلال تجريدهم من أبسط حقوقهم في التجول والتنزه والمواساة والعزاء والفرح وتقديم التهاني..؟

فحسبنا الله ونعم الوكيل.