قتلت قوات الاحتلال الصهيوني، منذ مطلع الشهر الجاري أبريل/ نيسان وحتى صباح اليوم السبت 26 أبريل 2008، 60 مواطناً فلسطينياً، آخرهم طفلة استشهدت صباح اليوم في حين جرح نحو خمسة عشر آخرين بجروح مختلفة.

وقال مركز حقوقي فلسطيني إن تزايد هجمات قوات الاحتلال على القطاع الذي تحاصره، تسبب في ارتفاع عدد الشهداء ليصل إلى 59 فلسطينياً منذ مطلع الشهر الجاري من بينهم 15 طفلاً (إضافة إلى الطفلة التي استشهدت اليوم)، وجرح 105، ليرتفع عدد من استشهدوا على أيدي قوات الاحتلال منذ مطلع العام الجاري إلى 341 فلسطينياً.

وأدان مركز “الميزان لحقوق الإنسان” في بيان أصدره اليوم السبت تزايد استخدام سلطات الاحتلال لأسلوب العقاب الجماعي ضد قطاع غزة، من خلال منع وتقليص إمدادات الوقود والمحروقات إلى القطاع. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تقوض حقوق الإنسان بشكل خطير، وتتنافى مع الحماية التي يوفرها القانون الدولي الإنساني للسكان المدنيين تحت الاحتلال.

كما أدان المركز استمرار توظيف العقاب الجماعي ضد السكان المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان لأغراض سياسية، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف إزاء ما يجري في قطاع غزة، والضغط على سلطات الاحتلال لتوقف سياسة العقاب الجماعي وغيرها من الجرائم، التي تعرض حياة المدنيين وممتلكاتهم أفراداً وجماعات لخطر حقيقي وداهم، مؤكداً على أنه من واجب كل دولة أن تحترم القانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان.

وأكد المركز أن العقاب الجماعي بجميع أشكاله محظور بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، الذي يوجب على أي قوة تفرض سيطرتها الفعلية على أي أراضِ محتلة تأمين الحاجات الأساسية للسكان المدنيين، وليس منعهم من تأمينها، وعلى أن مخالفة هذه النصوص تعد مخالفات جسيمة للقانون الإنساني، توجب على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات لوقفها، والتدخل من أجل تأمين الحماية للمدنيين.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.