عرفت الجلسة التاسعة والأخيرة من فعاليات اليوم الثاني لمنتدى الإعلام العربي والتي عقدت تحت عنوان “الحرية الجبهة الجديدة للإعلام الإلكتروني العربي” مشاركة واسعة من قبل المتحدثين والحضور، اللذين أكدوا على التحول الذي يشهده الإعلام الإلكتروني باعتباره منبرا حيويا ظهرت من خلاله نخب من المهارات المبدعة في الكتابة والتعبير.

وبحثت الجلسة موضوع التواصل عبر الانترنت والهواتف المتحركة باعتبارها منصات رئيسية لهذا النوع الجديد من أنواع الحرية الصحافية، واطلع الحضور على بعض الأسباب المتعلقة بتحول المشهد الإعلامي الجديد.

وتنوعت محاور النقاش بين دور الدول بشكل عام في السيطرة على وسائل الإعلام الإلكترونية وحول كيفية إتاحة التكنولوجيا إحداث تغيير كبير في حدود حرية الإعلام، كما أطلع المشاركون على نماذج واقعية أظهرت قوة وسائل الإعلام الإلكترونية في التأثير على الرأي العام.

من جانب آخر اجتمع نخبة من الإعلاميين العرب في الجلسة الثامنة من المنتدى للبحث في جدوى وأحقية جامعة الدول العربية في إصدار وثيقة تنظيم البث والاستقبال الفضائي في 12 فبراير الماضى في اجتماع استثنائي لوزراء الإعلام العرب ومدى قدرتها على تحقيق الأهداف.

وتساءل المشاركون عن الهدف من وضع وثيقة البث والاستقبال الفضائي وما إذا كان عليها أن تنبثق من الحكومات أو المؤسسات الإعلامية العربية إلى جانب طرح الشكوك حول مدى فاعلية هذه الوسيلة في حماية الثقافة العربية.

وقد شارك في المنتدى أكثر من 500 شخصية إعلامية محلية وإقليمية وعالمية فيما استضاف الحدث أكثر من 50 متحدثا في شتى أوجه التأثير التكنولوجي على قطاع الإعلام العربي والتحديات الناجمة عنه وسبل مواجهتها.