رصد مركز حقوقي توغلات الاحتلال الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية المحتلة وبلداتها ومخيماتها والتي وصلت خلال أسبوع واحد تسعاً وثلاثين عملية توغل على الأقل، في تصعيد متواصل لأعمال التوغل التي تقوم بها في أرجاء الضفة، في ظل التنسيق الأمني بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية.

وحسب توثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فقد نفذت قوات الاحتلال أعمال التوغل تلك وسط أعمال إطلاق نار وترهيب للمواطنين الفلسطينيين، حيث باتت تلك الأعمال نمطية وبدأ المجتمع الدولي في التعايش معها بغض النظر عن الجرائم المركبة التي تقترف من خلالها سواءً أعمال قتل أو اعتقال أو تدمير ممتلكات.

وقد اقتحمت قوات الاحتلال خلال توغلاتها تلك عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم.

واختطفت تلك القوات خلال أعمال التوغل اثنين وسبعين مواطناً فلسطينياً، من بينهم ثلاثة عشر طفلاً وفتاة. وباختطاف المذكورين يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين، الذين اختطفتهم قوات الاحتلال على هامش توغلاتها منذ بداية هذا العام إلى ألف وأربعة عشر مواطناً، فضلاً عن اختطاف عدد آخر على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج على استمرار أعمال البناء في الجدار التوسعي الاحتلالي، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق.