أوقفت الأمم المتحدة الخميس توزيع المساعدات الغذائية في قطاع غزة بسبب نفاد الوقود، وأعلن المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الاونروا) عدنان أبو حسنة أن “الاونروا” أوقفت الآن توزيع كافة المساعدات الغذائية التي يستفيد منها 650 ألف لاجئ فلسطيني في قطاع غزة بسبب نفاد الوقود كليا من مخازنها”.

وأضاف أبو حسنة “أوقفت أيضا الاونروا الحافلات التي تنقل المدرسين والطلبة وتحركات المسؤولين في قطاع غزة”. وتابع “هناك اتصالات مستمرة (مع الحكومة الاسرائيلية) لكننا لم نتسلم أي ليتر من الوقود من (إسرائيل)”.

من جهتها، حضت المفوضية الأوروبية (إسرائيل) على استئناف شحنات المحروقات إلى القطاع، معتبرة أن دفع الأمم المتحدة إلى وقف أنشطتها بسبب نقص البنزين أو الديزل أمر “غير مقبول!!”.

وقال رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة جون غينغ إن (إسرائيل) تعهدت الأربعاء بتزويد الأمم المتحدة مائة ألف ليتر من الديزل وعشرين ألف ليتر من البنزين، لكن المحروقات لم تسلم الخميس.

وتقوم الاونروا وبرنامج الأغذية العالمي بتقديم المساعدة الغذائية الأساسية (طحين وزيت وسكر) لمليون شخص في قطاع غزة الفقير حيث يعيش 1.5 مليون نسمة بين مصر وفلسطين المحتلة.

وذكرت منظمة “اوكسفام” البريطانية غير الحكومية أن (إسرائيل) كانت تنقل حوالي 800 ألف ليتر من الديزل أسبوعيا قبل إقفال معبر ناحال عوز، في حين تطالب جمعية أصحاب محطات الوقود في غزة بـ400 ألف ليتر يوميا لتلبية حاجات السكان.

وتؤكد المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة أن الوضع في غزة يتفاقم يوما بعد يوم، مشيرة إلى انتشار القمامة في عدد كبير من الأحياء لأن البلدية عاجزة عن جمعها بسبب نقص المحروقات، مع وضع المستشفيات الحرج وكذا المياه المبتذلة التي تصب في البحر بوتيرة 60 مليون ليتر في اليوم.

وقالت ساره هاموند من منظمة اوكسفام إن “روائح كريهة تفوح من بعض الأحياء والقمامة تنتشر على طول خمسين إلى مائة متر في بعض الاوتوسترادات لأنه لم يعد لدى البلدية محروقات”.

وأضافت هاموند “في بعض المستشفيات توقفت سيارات الإسعاف عن العمل وحالة البؤس كبيرة”.