اتهمت الولايات المتحدة الخميس سوريا ببناء مفاعل نووي سري بمساعدة كوريا الشمالية موضحة أن المنشأة كانت لأغراض عسكرية إلى أن دمرتها (إسرائيل) في غارة جوية في سبتمبر الماضي.

ورفضت دمشق على الفور الاتهامات متهمة الولايات المتحدة “بتزوير الحقائق” والعمل على “تضليل” الكونغرس والرأي العام العالمي “لتبرير الغارة الإسرائيلية على سوريا في سبتمبر الماضي”. وعبرت عن أملها في أن “يكون المجتمع الدولي والشعب الأميركي بشكل خاص أكثر معرفة وحذرا هذه المرة في مواجهة هذه الادعاءات الباطلة”.

وقال مسؤولون أميركيون إن الخطوة التالية يجب أن تكون توجه مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى سوريا للتحقيق في هذه المسألة.

وأصدرت الناطقة باسم البيت الأبيض بيانا من صفحتين بعد أن أطلع مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي ستيفن هادلي البرلمانيين الأميركيين على المسألة. إلا أن البيان لا يتضمن أي إشارة إلى عواقب محتملة لهذه المعلومات على سوريا.

وقال البيان إن تكتم سوريا أثار مخاوف من أن للمنشأة أهدافا عسكرية.

وصرح مسؤول أميركي كبير في الاستخبارات أن المفاعل دمر في الغارة الجوية الإسرائيلية بينما كان بناؤه على وشك الانتهاء لكنه لم يكن مزودا بوقود اليورانيوم.

وأضاف أن (إسرائيل) “شعرت!! أن هذا المفاعل يشكل تهديدا لوجودها ويتطلب معالجة مختلفة”.

وصرح مسؤول كبير في الإدارة الأميركية طلب عدم كشف هويته “بحثنا في مقاربات عدة تشمل المزج بين الدبلوماسية والتهديد باستخدام القوة العسكرية بهدف محاولة الدفع باتجاه تفكيك أو تعطيل هذا المفاعل إلى الأبد قبل تشغيله”.