اتهمت منظمة العفو الدولية القوات الإثيوبية في الصومال باختطاف أربعين طفلا أثناء مداهمتها مسجدا في الأسبوع الماضي، وطالبت الإثيوبيين بإطلاق سراحهم.

كما أدانت المنظمة قيام القوات الإثيوبية بقتل أكثر من عشرين شخصا أثناء المداهمة.

ونقلت عن شهود عيان قولهم إن العديد من القتلى كانوا من المدنيين العزل، وإن بعضهم ذبحوا ذبحا.

وقالت كيت ألين، مسؤولة منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة، “إن سلامة ومصلحة الأطفال يجب أن تولى أهمية خاصة من قبل كافة الأطراف. وعلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي تقترف في هذا الصراع المسلح.”

وقالت منظمة العفو إن الذبح أضحى أسلوبا للإعدام غير القانوني تمارسه القوات الإثيوبية في الصومال.

ويصر الإثيوبيون على أنهم لن يطلقوا سراح الأطفال المخطوفين – الذين يحتفظون بهم في معسكر شمالي مقديشو – ما لم يحققوا معهم “للتأكد من أنهم ليسوا “إرهابيين”.” !!!

من جانبه، أدان غانم النجار، منسق الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الصومال، استهداف المدنيين ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار.

ويتهم السكان المحليون القوات الإثيوبية بقصف الأحياء الآهلة بالسكان في مقديشو.

وقال النجار مؤكدا ذلك: “إن استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق الآهلة بالسكان أدى إلى مقتل 81 مدنيا وإصابة أكثر من مئة آخرين بجراح.”