انسحب السفراء الغربيون من جلسة لمجلس الأمن ناقشت وضع غزة بعد أن شبه السفير الليبي لدى الأمم المتحدة حالة القطاع بحالة “معسكرات النازية”.

وقال دبلوماسي لم يكشف هويته إن السفير الفرنسي جان موريس ريبير غادر الجلسة وتبعه سفراء دول غربية أخرى بعد مداخلة سفير ليبيا جاد الله الطلحي.

ومن بين الذين غادروا بجانب المندوب الفرنسي سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا وكوستاريكا، فيما بقي سفراء غربيون آخرون.

وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بعد الجلسة “للأسف من يقولون إنهم ضحايا الإبادة (خلال الحرب العالمية الثانية) يكررون نفس الإبادة ضد الفلسطينيين”.

وكانت الجلسة تناقش صيغة توافق حول بيان يبرز الوضع الإنساني المتردي في غزة، غير أن رئيس المجلس لهذا الشهر الجنوب أفريقي دوميساني كومالو أقر بفشل الأعضاء في بلوغ اتفاق.

وجاءت الجلسة في وقت قال فيه جون غونغ مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في غزة، إن الوكالة لن يكون لديها وقود ديزل هذا الخميس، و”ستكون مجبرة هي وبرنامج الأغذية العالمي على وقف توزيع الغذاء”، ووصف الظروف الغذائية في القطاع بالفظيعة، حيث منعت عشرة أشهر من العقوبات “المدمرة” المدنيين من العيش “حياة كريمة”.

واستأنفت (إسرائيل) السماح بتزويد القطاع بالوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، لكن بكميات لا تكفي إلا لأربعة أيام حسب المدير العام لهيئة البترول الفلسطيني مجاهد سلامة.

وقال مدير محطة كهرباء غزة ضرار أبو سيسي إن شاحنتين محملتين بإمدادات وقود -يمولها الاتحاد الأوروبي- وصلتا إلى المحطة وتحدث عن إمدادات قادمة بمليون لتر.

وأعلنت (إسرائيل) تخصيص مليوني لتر أسبوعيا من الوقود الصناعي لتشغيل المحطة التي تسد ثلث حاجة القطاع من الكهرباء، إضافة إلى مستشفيات ومؤسسات حيوية أخرى، في حين يرتبط معظم الباقي بشبكة الكهرباء الإسرائيلية.