أكدت بثينة شعبان وزيرة المغتربين السورية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت أعرب عن موافقته على الانسحاب من الجولان مقابل التوصل إلى سلام مع دمشق.

وعلى صعيد رد الفعل الإسرائيلي، شن أعضاء من الجناح اليميني في الكنيست هجوما عنيفا على اولمرت ،الذي يقضي مع أسرته عطلة في الجولان، وبدؤوا في جمع التوقيعات الأربعاء لإجباره على قطع عطلته وحضور جلسة خاصة يعقدها الكنيست حول هذا الموضوع.

وأعلن رئيس لجنة الكنيست الإسرائيلي ديفيد طال الأربعاء أنه سيدفع باتجاه تقديم مشروع قانون للكنيست يقضي بإجراء استفتاء عام قبل تقديم أي تنازلات إلى سوريا لها علاقة بمرتفعات الجولان.

وذكرت صحيفة “جيروزليم بوست” الأربعاء أن تصريحات طال جاءت ردا على تقارير صحفية سورية تشير إلى أن إيهود أولمرت أبلغ دمشق عبر أردوغان، استعداد بلاده للانسحاب الكامل من مرتفعات الجولان السورية المحتلة لقاء التوصل إلى سلام مع سورية.

وقال ايفي ايتام -رئيس حزب الإتحاد الوطني وعضو الكنيست- “إن الشعب الإسرائيلي مع الإبقاء على الجولان ولن يسمح لأولمرت بإعادته إلى سوريا”. مؤكدا أن أولمرت يريد التخلي عن أمن (إسرائيل) سعيا منه لتقديم نوع من الإنجاز الدبلوماسي إلى الناخبين وإنه من أجل ذلك مستعد للتخلي عن حقنا في ضمان أمننا على الحدود الشمالية وهو الأمن الذي نعمنا به لأكثر من 40 عاما.

من جهة أخرى، قال وزير الزراعة الإسرائيلي عضو المجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية والسياسية شالوم سمحون إنه يجب إدراج الملف السوري الإسرائيلي على جدول أعمال المجلس الوزاري لمناقشته. ونقل راديو “صوت إسرائيل” اليوم الخميس عن سمحون قوله “إن أي تغيير في السياسة الإسرائيلية إزاء سوريا يستوجب إجراء مثل هذا النقاش”.