وصل وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى القاهرة مساء الأربعاء لتقديم رد الحركة على الخطة المصرية للتهدئة في قطاع غزة.

وسيسلم وفد حماس المكون من القياديين محمود الزهار وسعيد صيام موقف حركتهم إلى مدير المخابرات العامة المصرية عمرو سليمان الذي سيحمل بدوره نتائج وساطة القاهرة إلى الحكومة الإسرائيلية.

وأكد ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان في تصريح للجزيرة أن حركته تطالب بتهدئة شاملة ومتبادلة، مضيفا أنها ستقدم مجموعة من التساؤلات تتعلق بالتزام (إسرائيل) بالتهدئة ووقف الاغتيالات والاعتقالات وفتح المعابر وبقبولها بتهدئة تشمل الضفة الغربية أيضا.

وكان رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية اشترط أن تكون التهدئة متبادلة وشاملة وضمن توافق وطني.

وأوضح هنية -في كلمة ألقاها في افتتاح مستشفى تخصصي للأطفال في مدينة غزة- أن “التهدئة يجب أن تؤكد على أساس الوحدة الجغرافية للأرض والشعب الفلسطيني، وآليات تنفيذها مشروطة بوقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر، فيما تطبيقها المباشر مرهون بالتوافق الوطني مع فصائل المقاومة التي تقاوم على الأرض”.

وبدروه أكد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري أن الحركة أعدت في ضوء الإجابات التي تلقتها في القاهرة حول التهدئة رؤيتها الشاملة والمفصلة بشأن هذا الموضوع وستسلمها إلى المسؤولين المصريين.

وقال “بعد تسليم رؤية الحركة الشاملة ستبقي التهدئة رهنا بالموقف الإسرائيلي”.