قرت أسعار النفط الأربعاء بعد أن ارتفعت إلى حدود 120 دولاراً للبرميل، مدفوعة بمزيد من الانخفاض في العملة الأمريكية ومخاوف من حدوث إرباك في إمدادات النفط وسط استمرار الطلب العالمي القوي على المادة الخام.

فقد واصلت العملة الخضراء انخفاضها الثلاثاء محطمة الحدود الدنيا لها أمام العملة الأوروبية، الأمر الذي ساعد في سحب المزيد من الأموال وصبها في المادة الخام بوصفه أكثر أماناً من الأموال السائلة، وتحديداً الدولار، الذي لم يتمكن من كبح جماح تدهوره.

وقال المحلل الاقتصادي في “بيرفين آند غيرتز” في سنغافورة “يواصل الدولار مواجهة الكثير من الضغوط، وسيواصل ضعفه على الأرجح الأمر الذي يساعد زيادة العبء على الأسعار (النفط)”.

ويميل العديد من الخبراء الاقتصاديين إلى التنبئ بأن يعمد المصرف المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي) إلى إجراء مزيد من الخفض على الفائدة خلال العام الحالي في محاولة لكبح التدهور في الاقتصاد الأمريكي، وهي الخطوة التي قد تعني مزيداً من التدهور في قيمة الدولار.

وفي التداولات الإلكترونية لبورصة نيويورك في الأسواق الآسيوية، انخفض سعر النفط الخام الخفيف، تسليم شهر يونيو المقبل، سبعة سنتات، ليستقر سعر البرميل عند 118 دولاراً.

وكانت أسعار النفط الآجلة تسليم شهر مايو قد بلغت رقماً قياسياً جديداً الثلاثاء 119.90 دولاراً للبرميل، وأغلق عند سعر 119.37 دولاراً.