أكد محمد نزال عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن المشاورات داخل حركته لا تزال قائمة بخصوص مجمل القضايا المتعلقة بالشأن الفلسطيني، كالتهدئة والمعابر وملف الجندي الأسير، موضحاً أن “حماس” بصدد مشاورة باقي الفصائل الفلسطينية بخصوصها على أساس من الشراكة.

ونفى رفض حركته العرض المصري بشأن التهدئة، مشيراً في موضوع آخر، إلى عدم امتناع الحركة عن أي لقاء يجمعها بحركة فتح.

كما استبعد أن تحدث مصالحة فلسطينية قبل نهاية العام الجاري، على اعتبار أن أية جهود بهذا الصدد تصطدم بفيتو أمريكي إسرائيلي.

وأكد نزال أن ما أعلنته حركة حماس يمثل التوافق الوطني الفلسطيني الذي ورد في وثيقة الوفاق التي وقعت عليها القوى الفلسطينية كافة، “حيث اتفق على أن الحد الأدنى ينص على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية حتى حدود الرابع من يونيو عام 1967م”.

وأوضح نزال أن حماس قبلت العودة للشعب الفلسطيني لسببين، “الأول أننا على يقين بأن الشعب الفلسطيني لن يقبل التنازل عن حقوقه وأرضه ومقدساته، والأمر الآخر أنه لا ينبغي أن ينظر لنا وكأننا خائفون من العودة إلى الشعب”.