اعترف وزير الحرب الصهيوني “إيهود باراك” باستحالة القضاء على حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وإنهاء غلبتها في قطاع غزة، مشيراً إلى فشل تجارب سابقة في إحلال قيادات موالية للاحتلال.

وقال “باراك” في تصريحات للإذاعة العبرية إن الكيان الصهيوني عاجز عن تحقيق أحلامه وأحلام أمريكا والدول الأوروبية في القضاء على “حماس”، موضحاً أن هذا النموذج من إسقاط الأنظمة وتعيين أنظمة مكانها متعاونة أثبت فشله في أفغانستان، عندما أسقطت أمريكا نظام الطالبان، وعينت حميد كرزاي، رئيساً للدولة.

كما أقّر باراك في حديثه أمس الأحد مع الإذاعة العبرية بأن الخطة الأمريكية في العراق فشلت هي الأخرى، وقال إن القضاء على نظام صدام، وتعيين حكومة عراقية موالية لقوات الاحتلال كان مصيرها الفشل، وبالتالي فإن نفس الأمر ينطبق على حكم “حماس” في قطاع غزة وتغييره، هذا إذا تمكنت دولة الاحتلال منه، “إن مصيره سيكون الفشل”.

من جانبه قال الجنرال “أفرايم هليفي” الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الصهيونية الخارجية “الموساد”، “إنه لا مفر من الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، واعتبارها أمراً واقعاً يجب التعاطي معه، إذا أراد الكيان الصهيوني تسوية مستقبلية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتجنب أي مواجهة عسكرية مع الحركة”، على حد زعمه.

وكان مسؤولون عسكريون صهاينة قد حذروا الأحد من نتائج “كارثية” على الجيش الصهيوني في المستقبل القريب، في حال استمرار عمليات المقاومة الفلسطينية النوعية المستهدفة اقتحام المواقع العسكرية المحيطة بقطاع غزة.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.