فشلت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا والاتحاد الأوروبي أمس في التوصل إلى اتفاق حول جدول أعمال للمفاوضات مع إيران بشأن ملفها النووي. واتفق المندوبون على مواصلة العمل على اقتراح مشترك يهدف إلى حمل طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات والامتثال لقرارات الأمم المتحدة.

وقال مساعد وزير الخارجية الصيني “هي يافي” بحثنا كيفية إجراء الحوار والمفاوضات مع إيران مضيفا اتفقنا على معظم نقاط الاقتراح، لكن هناك بعض المسائل العالقة التي ما زال ينبغي حلها. وتابع حين يتم التوصل إلى اتفاق حول هذا الاقتراح (..) سيتم إبلاغه إلى الطرف الإيراني ونأمل حينذاك أن يتجاوب الطرف الإيراني معه ويقدم مساهماته للتوصل إلى تسوية جيدة .

ولم يحدد المندوب الصيني موعدا لاستئناف المفاوضات مع طهران، لكنه أوضح أن جدول أعمال المفاوضات ينبغي أن ينص على حل شامل ودائم ومناسب يشمل البرنامج النووي والسياسة والأمن والاقتصاد.

وعقد الاجتماع ليوم واحد أمس على مستوى نواب الوزراء بعدما أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء بدء تركيب 6 آلاف جهاز طرد مركزي جديد لتخصيب اليورانيوم في مصنع “نطنز”.

وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أن بلاده مستعدة للتفاوض بشأن القضية النووية وقضايا أخرى شريطة ألا تنتهك هذه المحادثات حقوق إيران. وقال أحمدي نجاد في خطاب نقله التلفزيون الإيراني “الأمة الإيرانية تسعى للمحادثات والتفاوض في إطار منطقي وعادل وبما يتمشى مع الحقوق الأساسية للأمم وكرر أن إيران لن تتراجع عن حقوقها قيد أنملة”.